آخر الأخبار
4 يوليو 2026, السبت

زلزال سياسي في إسلام آباد… ونهاية العصر الأميركي/ الأسرائيلي و وسقوط مشروع إسرائيل الكبرى في الشرق الأوسط…

بقلم : رئيس التحرير السفير الأممي علي عقيل خليل

ما يجري ليس اجتماعًا دبلوماسيا عابرا…بل إعادة رسم خريطة القوة في الشرق الأوسط… دون إذن من واشنطن وتل أبيب…

في إسلام آباد…اجتمعت السعودية، تركيا، مصر، وباكستان…ليس لبحث الحرب فقط… بل لإنهائها وفرض معادلة جديدة بالكامل…

الصدمة الأولى:باكستان تتحول رسميا إلى (قناة خلفية) بين واشنطن وطهران

  • تنقل الرسائل
  • تفتح باب التفاوض
  • وتدير أخطر ملف في العالم الآن

الصدمة الثانية:
إيران توافق على مرور سفن إضافية عبر مضيق هرمز
بغطاء باكستاني…في خطوة تعني كسرا تدريجيا لحافة الانفجار…

الصدمة الثالثة:
أربعة حلفاء تقليديين لواشنطن… يتحركون معا بدونها(السعودية – تركيا – مصر – باكستان) ومباركة روسية/صينية
وهنا التحول الحقيقي:بداية نظام إقليمي يعمل خارج الهيمنة الأمريكية…

الترجمة:ما يحدث هو نجاح (محور الاستقرار):

  • باكستان = الوسيط الذكي (يربط الجميع)
  • السعودية = مركز الثقل العربي والأسلامي
  • تركيا = بوابة الناتو من الداخل
  • مصر = ميزان التوازن الإقليمي
    •الصين /روسية = الداعم الصامت من الخلف

نعم… الصين وروسيا ليستا ليست في الصورة… لكنها في قلب المشهد…

لماذا هذا مرعب لإسرا.ئيل؟
لأن هذا التحالف يفعل ما فشلت فيه تل أبيب:

  • يمنع تحويل الحرب إلى صراع طائفي كانت تخطط له إسرائيل وامريكا عبر جر دول الخليج للحرب مع ايران..
  • يفتح قنوات تفاوض بدل التصعيد بين الجمهورية الأسلامية ودول الخليج.
  • يسحب الذريعة من مشروع (إسرا.ئيل الكبرى)
  • ويحول الحرب من فرصة… إلى عبء استراتيجي

ماذا خسر النتن ياهو؟

  • الحرب لم تحسم… بل تحولت إلى استنزاف
  • الخليج لم ينجر… بل يقود التهدئة عبر الوسطاء مصر ،تركيا، باكستان.
  • أمريكا لم تنتصر… بل تبحث عن مخرج
  • والتحالف الإقليمي…الذي سوف يضم ايران بعض الحرب وُلد رغمًا عنه

الأخطر: العالم يتغير الآن أمام أعيننا:
تحالفات جديدة…
قنوات بديلة…
وقوى إقليمية تفرض القرار بدل تلقيه

الخلاصة:ما بدأ في إسلام آباد…ليس مبادرة سلام فقط…بل بداية سقوط احتكار القرار في الشرق الأوسط…من قبل الولايات المتحدة الأمريكية واسرائيل.

ونقطة تحوّل قد تنهي عصر…وتطلق عصرا جديدا بالكامل…يأخذ منطقتنا الى سلام دائم واستقرار…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *