آخر الأخبار
14 يوليو 2026, الثلاثاء

قطر يا قطرة ماء نزلت من السماء

قطر يا قطرة ماء نزلت من السماء

‏ #شكراًقطر.. كانت عندنا بعد عدوان تموز 2006 وزيارة الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني الى الضاحية الجنوبية والجنوب كالنشيد اللبناني.. ‏ #الجنوب و #الضاحية التي زارها بعد #عدوانتموز 2006، متفقِّداً دمارها، مبلمسا جروحَ ابنائها.

كيف ينسى اللبنانيون أن أميراً من بلاد العرب أمسك بيدهم إلى مسارات الإعمار، وكان بانيَ طرقاتهم وبيوتهم وجسورهم وحصونهم الوطنية.

‏كيف ينسى الجنوبيون اميرا من بلادنا العربية ساهم في وقف إطلاق النار ودعم مقاومتهم مشيدا بهؤلاء المقاومين قائلا–رفعتم رأس العرب…

‏صرنا نسمع صرخات: شكرا قطر من اصغر طفل لعائلة شهيد لشيخ كبير…
من مزارع وفلاح عاد الى بستانه الى مهجر اعادة منزله اجمل كما كان. كان صوت واحد# الله يطول بعمرك ياشيخحَمِدّْ من أبناء الضاحية وصولا لكل قرية جنوبية..
من بنت جبيل للخيام مرورا بكفركيلا وميس الجبل ومارون الراس وصولا للنبطية وصور وجويا.
بفضلك يا شيخ حمد اعيد البنيانُ اعيد كل ما تهدما من #بنت_جبيل،، و #عيناثا و كفركيلا و#الخيام ومارون الراس عاد المزارعون إلى حقولهم، وعاد موسم الزيتون.

‏واصبحت قطر، دوحةً اللبنانيين عند كل ازمة او مشكلة كان الحال والسند، والداعم الاول.
شكرا قطر بعد عدوان تموز..
كان إتفاق الدوحة..
شكرا قطر في عهد حامل أمانة الشيخ حمد صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد بقي على العهد وخير سند للبنان ولم يتبدل تبديلا…
ولا ننسى كلمة دولة الرئيس نبيه بري للشيخ حمد رحمه الله

‏ قائلاً: «لقد اجترحت #قطر المعجزة، وإذا كان أوّلُ الغيثِ قطرةً، فكيف إذا كان قطر ..

‏«قطر التي تحولت الى إحدى اهم واجمل وأرقى الدول في العالم….

‏اليوم يرحل بنيها #الشيخحمدبنخليفةآل_ثاني ، لكن ما شيّده في لبنان عصي على الزوال ، وإنْ صار بعضُه رماداً. فما زالت طرقاتٌ تعبر باسمه، وبيوتٌ نطقت له بالشهادة يوم تهدّمت جدرانُها.

‏ليس كلُّ الرجال يتركون وراءهم سيرةً تُروى،
هناك قادة يغادرون ولكن يخلد اسمهم في سجلات التاريخ والشيخ حمد بن خليفة ال ثاني احد هؤلاء الشخصيات.
نسأل الله ان يجعل ما قدمه من اعمال الخير في ميزات حسناته،وان يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه وامته وعلى رأسهم فلسطين ولبنان وامته العربية والإسلامية.

رئيس رابطة ابناء الأرض وحقوق الانسان وصاحب ورئيس تحرير موقع ال Human Right News.
السفير الأممي علي عقيل خليل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *