خاص لموقع “Human Right News”
“قافلة الأشباح” تخترق لبنان: 20 شاحنة
و”جيب سوداء” في صمت… وإيران تُطفئ راداراتها استعدادًا لـ”العمى الكبير”.
- لغز القافلة (الأردن ← لبنان): هل نُقلت “غرفة العمليات” إلى بيروت؟
يُمثل دخول ما يقارب 20 شاحنة، برفقة 6 سيارات جيب سوداء (بدون لوحات ترخيص) وتحت حماية الشرطة العسكرية اللبنانية، حدثًا أمنيًا استثنائيًا.
- الطريق المستحيل: يتطلب دخول لبنان برًا من الأردن عبور سوريا. إن السماح لقافلة بهذا الحجم وهذه الحساسية (سيارات الجيب السوداء = الاستخبارات/القوات الخاصة) بعبور الأراضي السورية يُشير إلى وجود “اتفاقية أمنية دولية” رفيعة المستوى تضمن مرورها الآمن.
- الشحنة المحتملة:
- السيناريو العملياتي: من المرجح أن تتكون الشحنة من معدات استخبارات إشارات متطورة (SIGINT) ومعدات مراقبة تهدف إلى ربط المسرح اللبناني بشبكة “الأسطول” الأمريكي، مما يُتيح مراقبة اتصالات حزب الله وإيران لحظة بلحظة.
- الأهمية: قد يشير وجود “سيارات جيب بدون لوحات ترخيص” إلى أن المخابرات الأمريكية أو القوات الخاصة قد دخلت بيروت رسميًا لإدارة “شيء ما” على الأرض

