علم موقع ال Human Right News 🔥 بأن قادة دول الخليج ابلغوا الرئيس دونالد ترامب بأن لن يسمحوا باستعمال اراضيها ولا اجوائها ضد اي عدوان على ايران .
عواصم الخليج تخرج عن صمتها: لن نكون منصة لانطلاق طائرات الجحيم، ولن نسمح بتحويل بنية تحتية كلفتنا مليارات إلى أهداف مشروعة للصواريخ الإيرانية. هل يجرؤ الرئيس ترامب على كسر إرادة حلفائه، أم أن ‘الفيتو الخليجي’ سيُطفيء فتيل الحرب قبل اشتعاله؟
⛔️ علمنا من مصدر موثوق” بان دول الخليج العربي ” السعودية ، قطر ، عمان ، الإمارات، الكويت” تحاول منع أي هجوم محتمل على إيران.
⭕️ الدول الخليجية حذرت الولايات المتحدة من أن أي هجوم على إيران قد يدفع إيران إلى الرد باستهداف البنية التحتية للطاقة في الخليج، وخطوط الملاحة، والقواعد الأمريكية بالمنطقة، مما قد يؤدي عدم استقرار بالمنطقة وصراع إقليمي أوسع.
⭕️ تدرك الدول الخليجية تماماً أن انهيار إيران أو ضربها عسكرياً سيؤدي إلى فراغ جيوسياسي هائل سيفتح أبواب الفوضى على الخليج والعراق وتركيا وآسيا الوسطى. هذه ليست مخاوف نظرية، بل دروس مستخلصة من حروب افغانستان بعد 2001 والعراق بعد 2003 وليبيا بعد 2011 وسورية حيث تحوّل إسقاط الأنظمة إلى مدخلٍ لانهيار الدولة.
⭕️ لا تقتصر المخاوف الخليجية على الأمن فقط، بل تمتد لـ “الاقتصاد العالمي”. أي شرارة في مضيق هرمز أو استهداف لمنشآت الطاقة يعني قفزة تاريخية في أسعار النفط قد تتجاوز 150 دولاراً للبرميل؛ وهو ما تعتبره عواصم الخليج “انتحاراً اقتصادياً” سيُدمر خطط التنمية (مثل رؤية 2030) ويُدخل العالم في كساد عظيم لا يستطيع أحد تحمله.
1️⃣ في حال اندلاع الشرارة الأولى.. من سيكون المتضرر الأكبر في المنطقة من هذه الحرب؟
2️⃣ هل تستطيع واشنطن تنفيذ ضربة جوية كبرى دون استخدام القواعد في الخليج وتركيا.
سؤال لا أحد يملك جوابه الا دونالد ترامب…

