آخر الأخبار
4 يوليو 2026, السبت

معادلة السيد حسن نصرالله رضوان الله عليه تتحقق..تل ابيب مقابل بيروت..

بقلم : رئيس التحرير السفير الاممي علي عقيل خليل.

بعد المعجزة الذي حققه مجاهدي المقاومة الأسلامية بسحق الجبروت الأسرائيلي وتدمير عدد كبير من دباباته.
قامت المقاومة بتحقيق معادلة الشهيد الكبير السيد حسن نصرالله بدق العاصمة الاسرائلية تل ابيب ب7 صواريخ انشطارية ردا على سبع غارات استهدافات العاصمة بيروت….

19 دبابة ميركافا دُمّرت في يوم واحد – 25 آذار 2026 ، الطيبة: وسميت بيوم الملحمة الكربلائية..
كمين مُحكم للمرة الثانية خلال أسبوع ، قوة مُؤللة تُستهدف بالصواريخ الموجهة – الميدان مُشتعل بالقذائف ، قوات العدو بحالة هستيريا ، الطيران يُلقي بالونات حرارية فزعاً ، مروحيات الإجلاء تهبط أربع مرات لإخلاء القتلى والجرحى ، إذا استمر القتال شهراً آخر لن يبقى اي مستوطن في الجليل
” ، رئيس مجلس مرغليوت: “دمّرتم كريات شمونة ، دمّرتم بلدات الحدو أتمكن من الحضور شخصياً للشمال” ، معاريف: “النجاحات المزعومة كانت تضليلاً
في الوقت نفسه: البنتاغون يُوافق على نشر “بضعة آلاف من المظليين” من الفرقة 82 ، واشنطن بوست تعنوان”خديعة ترمب…
لكن ما لا يعرفه دونالد ترامب أن ايران ولبنان ليست نزهة – بل مقبرة ، و 1984 (241 جندي من المارينز قتلهم عماد مغنية) ستُعاد “لكن أسوأ بمئة مرة” ، لأن أبناء عماد حاضرون ، والفخ مُحضّر.

المعجزة الميدانية: كيف سحق حزب الله الجبروت الأسرائيلي وحول دبابتهم الى خردئ.

الأرقام التي لا تكذب

  • 25 آذار 2026 – يوم الملحمة الكربلائية يوم استثنائي في يوم واحد:
  • 19 دبابة ميركافا دُمّرت (حتى المساء)
  • 10+ دبابات منذ الصباح فقط
  • الطيبة: كمين مُحكم – المرة الثانية خلال أسبوع
  • 3 مروحيات استُهدفت بالدفاع الجوي
  • صليات صاروخية على كريات شمونة – صفد – مرغليوت .
  • 7 صواريخ بعيدة المدى اصابت قلب العاصمة تل ابيب.
  • المقارنة:
  • 2006: إسرائيل خسرت 119 دبابة خلال 33 يوماً = 3.6 دبابة/يوم
  • 2026: حزب الله يُدمّر 19 دبابة/يوم = أكثر من 4 أضعاف معدل 2006
    المعنى الاستراتيجي: حزب الله أقوى من 2006 – إسرائيل أضعف ، والنتيجة: معجزة عسكرية.

الاعترافات الإسرائيلية الفاضحة

رئيس بلدية كريات شمونة:

  • “بقي 10,000 مستوطن ، إذا استمر شهراً آخر لن يبقى إلا عشرة مستوطنات”
  • “لا ترسل جندياً بلا سترة واقية – فلماذا تضع المواطن بالجبهة بلا حماية؟ لقد فشلتم”
    رئيس مجلس مرغليوت:”دمّرتم كريات شمونة – دمّرتم بلدات الحدود – دمّرتم كل شيء”وهو يبكي مباشرة على الهواء.
    نتنياهو (عبر زووم): “لا أتمكن من الحضور شخصياً للشمال” (خوف من صواريخ حزب الله)
    معاريف: “الحرب كشفت للإسرائيليين أنهم تعرضوا للتضليل بشأن النجاحات المزعومة”
    للاعلام الإسرائيلي: “الحرب لم تُضعف فقط الردع الأمريكي-الإسرائيلي – بل كشفت التضليل”

المعنى: إسرائيل “كذبت” على شعبها – ادّعت النصر لكن الواقع: هزيمة تكتيكية ، 19 دبابة/يوم حتى كتلة هذه الكلمات – نزوح جماعي – نتنياهو يخاف الحضور الى الشمال الأسرائيلي.

السر العسكري: كيف حقّق حزب الله هذه المعجزة؟

  • الصمود بعد الغدر – إعادة البناء..
    التعلم من التجارب الماضية..

الغدر ( أيلول 2024 – أيار 2025):

  • تفجير البيجر: عشرات الشهداء وآلاف الجرحى – شلل الاتصالات
  • اغتيال القيادات: الأمين العام السيد حسن نصرالله – وخليفته من بعضه السيد هاشم صفي الدين- قادة عسكريون
  • انتهاكات يومية استباحة من الجو واستهداف اكثر من 500 شاب ومسؤول غير المدنيين الغارات في الجنوب والضاحية الجنوبية تدمير مباني على مدى سنة ونصف.
  • والعالم كله يتفرج دون تنديد ولا استنكار واحد..
  • الجميع ظن: انتهى حزب الله.
  • وبدأ البعض يتنمر عليه..
  • قرار حكومي بنزع سلاحه.
  • مصادرة كميات من اسلحته.

– مداهمة مخازنه..

الصمود (2025):

  • قيادة جديدة: تولت السيطرة خلال أيام
  • اتصالات بديلة: أنظمة سلكية و لاسلكية محلية
  • إعادة التنظيم: الآف مقاتلي الرضوان – توزيع جديد
  • التدريب المستمر: على الكمائن – الصواريخ الموجهة – مسيرات FPV

النتيجة (آذار 2026): استعادة المبادرة ، 19 دبابة/يوم – إفراغ الشمال – كسر الخطة الإسرائيلية

  • المعنويات – القتال الوجودي
    حزب الله:
  • يُدافع عن أرضه ، بيوته ، أطفاله، نسائه بل عن بيئته التي تحملت على مدى سنة ونصف.
  • ذكرى الغدر (البيجر) تُلهب الثأر لكل شهيد – لكل جريح
  • الإيمان: “فإن حزب الله هم الغالبون” (البيان 60) لم يأتي هذا الاسم من فراغ ، بل انه اية قرائنية..
  • (الا أن حزب الله هم الغالبون)

الجيش الإسرائيلي:

  • يُقاتل بعيداً عن بيته
  • الهدف: غير واضح (الليطاني؟ 10 كم؟)
  • الخسائر: 19 دبابة/يوم = معنويات محطّمة
  • النتيجة: هروب – فرار – طلب الإجلاء

الفارق: من يُدافع عن بيته وارصه لا يهزم ، من يهاجم لهدف غامض يُهزم.
من يعتبر الشهادة في سبيل الله نصر..
من يكون في عقيدته كربلاء والحسين ،حتما سينتصر ، كما انتصر الدم الدم على السيف في كربلاء.

المذبحة المُحضّرة: ما ينتظر المارينز
الدرس التاريخي – عماد مغنية 1984

23 كانون اول 1983 – بيروت:

  • عماد مغنية (قائد عسكري – حزب الله)
  • شاحنتين مُفخختين ، واحدة فقط
  • مبنى ثكنة المارينز
  • النتيجة: 241 مارينز قُتلوا في ثوانٍ.
  • والثاني في مقر الفرنسيين 54 مظلي فرنسي قتلوا.

– رد الفعل: دونالد ريغان انسحب خلال 4 أشهر.

  • التقييم: أكبر كارثة للجيش الأمريكي بعد الحرب العالمية الثانية

الدرس المُستفاد: بيروت لا تُحتل ، من يحاول ياتي عموديا ويعود افقيا.
كما قال الشهيد الكبير السيد حسن نصرالله رضوان الله عليه.

2026 ، أبناء الشهيد السيد حسن نصرالله وعماد مغنية ومصطفى بدرالدين حاضرون: ، ينتظرون بفارغ الصبر. كالزئبق المُتحرك ، مدربون جيداً ، متمرسون في القتال الشوارعي والمُدن ، عباقرة في التكتيك ، مبدعون في التنفيذ ، لكن ما تغيّر منذ 1984 يجعل المذبحة القادمة أسوأ بمئة مرة: الأسلحة ليست شاحنة واحدة بل ترسانة كاملة و التكتيكات ليست ضربة واحدة بل كمائن موت مستمرة ، الخبرة ليست قيادة شابة بل 40+ عاماً خبرة قتالية متراكمة.

حين تجتمع روح السيد حسن نصرالله وعقل عماد مغنية مع أسلحة 2026 وتكتيكات مُحدّثة وخبرة أربعة عقود ، والمارينز يأتون كما أتوا عام 1984 معتقدين أن القوة العسكرية كافية فإن 241 قتيلاً في ثوانٍ ستبدو رحمة مقارنة بما ينتظرهم ، حيث كل قرية فخ محكم وكل تل موقع إطلاق وكل طريق مذبحة و1984 ستتكرر ، لكن بدماء أكثر ونعوش أكثر وخيبة أكبر ، لأن بيروت لا تُحتل ومن ينسى الدرس ، يُدفن.
وتدمير مقر الحاكم العسكري في صور والشهيد أحمد قصير ما زال حاضرا.

النتيجة المحتومة: 1982 مقر الحاكم العسكري في صور و1984 ستتكرر – لكن أسوأ بمئة مرة.

والآن: 3000 مارينز قادمون – لماذا؟ لأن إيران تغلق مضيق (هرمز – إيران ترفض “الخديعة الثالثة” – لجنة الشيوخ: “لا استراتيجية”) – فالمخرج: لبنان ، “إنجاز” يُغطي الفشل.

لكن ما ينتظرهم: أبناء السيد حسن نصرالله والقائد الجهادي عماد مغنية ، الذين سحقوا 19 دبابة/يوم – صورايخ ستقصف السفن – الكمائن مُحضّرة كالطيبة والنبي شيت والخيام، التحام صفري ، مسيرات FPV، تصطاد .
1984 (241 مارينز) ستتكرر لكن “أسوأ بمئة مرة” لأن المعجزة اللبنانية أثبتت: من يُدافع عن أرضه بعد غدر لا يُهزم ومن يدخل أرض العدو بعد فشله في الهدف الأكبر يبحث عن مقبرته ، ولبنان وايران ستكون= المقبرة ، والمارينز = الضحية القادمة ، والتاريخ سيُكتب ، كما كُتب عام 1984 ، لكن بدماء أكثر.

أبناء حسن نصرالله وعماد # 1982 و1984ستتكرر ولكن بسناريو أسوأ”سيكتبها هؤلاء المقاومين الشرفاء..

“ما زالت مدرسة #الجنوب #اللبناني تعلمنا معنى #الصمود #والتضحية، معنى أن تلتحم #الأجساد بالتراب #وتنغرس #الأرواح لتنشط من #جديد، #عنفوان و إباء. إنه #الجنوب #المقدس، إنه #جبل #عامل، أرض الى ذر الغفاري ، أرض الأمام السيد موسى الصدر والقائد الشهيد السيد حسن نصرالله.
مدرسة للأجيال #المقاومين.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *