آخر الأخبار
27 أبريل 2026, الأثنين

موقع الـHuman Right News تنشر تسريبات من جلسة حكومة نواف سلام وشجاره مع قائد الجيش رودلف هيكل

بقلم : رئيس التحرير السفير علي عقيل خليل..

بعد اتصال جرت بينهما ليلاً واتفق لعقد جلسة سريعة لمجلس الوزراء وصل الرئيسان جوزاف عون ونوَّاف سلام باكراً إلى جلسة صباح الاثنين 2 آذار 2026، متوتِّرَين مُنفَعِلَين غاضِبَين، يريدان اتخاذ القرار الفوري للبدء بنزع سلاح المقاومة شمال النهر.

لم يكن التوتر والغضب ناتِجَين عن تصاعد الاعتداءات الإسرا-ئيلية على الجنوب والضاحية والبقاع، وسقوط عشرات الشهداء من جراء العدوان، او الطلب الى وزير الخارجية بتقديم شكوى لمجلس الأمن الدولي ،بل كان ناتجاً عن إطلاق صواريخ من الجنوب باتجاه الأراضي المحتلة دفاعاً عن الجنوب الذي يستهدف منذ سنة ونصف بعدوان اسرائيلي منذ اتفاق ال1701 وللأسف الدولة لم تسطيع حماية ابناء الجنوب والضاحية الجنوبية والبقاع من هذا العدوان.
لقد حضر الاجتماع قائد الجيش العماد رودولف هيكل.


دار نقاشٌ حامٍ بين الرئيسين عون وسلام من جهة وقائد الجيش رودلف هيكل من جهة ثانية.
الرئيسان يريدان من قائد الجيش جمع السلاح ولو بالقوة، ويقال إن نواف سلام طلب منه نزع السلاح بالقوة حتى لو ادى ذلك الى اشتباك مع حزب الله حتى ولو أدى ذلك إلى حرب أهلية.

الرئيس جوزاف عون طلب من العماد هيكل أن يأتي الحزب بالحسنى في البداية، وفي حال كان الأمر صعباً معهم عليه أن ينتقل إلى استخدام القوة.
هنا رفض العماد هيكل هذا الطلب وقال “هذا الأمر لن أفعله”فهؤلاء لبنانيين وللبعض منهم اخوة داخل المؤسسة العسكرية
،

وأضاف أن العلاقة بينه وبين الحزب هي علاقة تنسيق وتفاهم، وأصر على رفض هذا المنطق. فما كان من الرئيس نواف سلام إلا أن رد عليه بعصبية أن الحكومة تُصدر لك الأوامر وما عليك إلا التنفيذ.
وتقول التسريبات أن رئيس الجمهورية طلب من قائد الجيش في حال دخل العدو الأراضي اللبنانية في منطقة جنوب النهر، أن يسحب الجيش منها ويذهب إلى شمال النهر ويتفرغ فقط لعملية نزع سلاح الحزب
وهناك قال قائد الجيش : اليس من مهمة الجيش صد العدو والا كيف نطمئن الناس بأن الجيش يحميهم إذا لم نواجه هذا العدو.
فكان جواب الرئيس عون بأن الجيش اضعف من مواجهة العدو الأسرائيلي ، ورد سلام أن مهمتك هو منع اطلاق الصواريخ واعتقل مطلقي الصواريخ.
ورفض قائد الجيش مواجهة الحزب. وقال هيكل للرئيسين أنه لا يستطيع أن يطلب من جندي راتبه لا يتجاوز مئتي دولار، أن ينزع سلاح المق-او-مة ويحفظ الأمن ويحمي الحدود الجنوبية والشرقية، وبنفس الوقت هو أعزل من السلاح وممنوع عليه أن يتسلح وممنوع على الحكومة أن تستورد له السلاح. والجيش ليس مقطوعاً من شجرة فهو ينتمي إلى هذا الشعب الذي تريدونه أن يواجهه.
وانسحب من الجلسة.
وانتهت الجلسة باتخاذ قرارات بالأكثرية تحظر الجناح العسكري لحزب الله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *