بقلم. الأمين العام للمنظمة العالمية لحقوق الانسان السفير الأممي علي عقيل خليل…
للمرة الثانية يخسر الرئيس الأميركي جائزة نوبل للسلام وتمنح لأمرأة .
السنة الماضية منحت لرئيسة المعارضة الفنزويلية.
وهذه السنة منحت لرئيسة المحكمة الجنائية القاصية نافي بيلاي..
والرئيس االاميركي دونالد ترامب الذي كان يعتبر نفسه المستحق لهذه الجائزة معتبرا نفسه صانع السلام العالمي وهذا يؤهله لنيل هذه الجائزة.
فور تبلغه النتائج شن هجوما حادا على لجنة نوبل للسلام قائلا..فقدت مصدقيتها الى الابد ..
فيما رئيس وزراء العدو الإسرائيلي بنيامين نتياهو ندد بمنح جائزة نوبل للسلام للقاضية من جنوب إفريقية نافي بيلاي، معتبرا أن ذلك يضفي الشرعية على “الكراهية والتحيز المناهضين لإسرائيل” وفرض الرئيس دونالد ترمب عقوبات على المحكمة الجنائية…
وكانت القاضية نافي بيلاي
قررت أن إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية في غزة خلال رئاستها للمحكمة الجنائية: وطالبت بادانته وملاحقته كمجرم حرب…
لقد شغلت القاضية بيلاي، التي تُوصف بأنها مناهضة لإسرائيل، سابقاً منصب رئيسة المحكمة الجنائية الدولية لرواندا، وترأست لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة «للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية». وفي تقرير نشرته قبل عام، قالت اللجنة إن إسرائيل «مسؤولة عن قيادة حملة قتل تهدف إلى تدمير الشعب الفلسطيني في غزة». وكانت إسرائيل قد هاجمت اللجنة في السابق ووصفتها بأنها «وكيل لحركة حماس».
وقد تم منحها جائزة نوبل للسلام صباح (الجمعة) مما دعا الرئيس دونالد ترامب وإسرائيل بالتنديد بمناحي جائزة نوبل للسلام وفرض عقوبات على المحكمة الجنائية امام استغرب ورفض عالمي واوروبي والأمم المتحدة على هذا الأجراء الكيدي من قبل الرئيس الأميركي.
القاضية نافي تشغل حالياً منصب رئيسة لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة المعنية بانتهاكات حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية. وكانت نافي قد ترأست قبل عام اللجنة التي خلصت، في تقرير رسمي صادر عنها، إلى أن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية في قطاع غزة.
نافي بيلاي حقوقية وقاضية جنوب أفريقية من أصول هندية، تبلغ من العمر 85 عاماً، وتُعد من أبرز الشخصيات العالمية في مجال حقوق الإنسان والقانون الدولي. وُلدت عام 1941 في جنوب أفريقيا خلال حقبة الفصل العنصري، وكرّست عقوداً من حياتها للدفاع عن حقوق الإنسان.
وأوضح متحدث باسم لجنة جائزة نوبل للسلام أسباب اختيارها قائلاً: «بيلاي مدافعة متحمسة عن حقوق الإنسان، وعملت باستمرار على تعزيزها. ومن المهم أن تُمنح جائزة نوبل للأشخاص الذين يرفعون أصواتهم ضد انتهاكات حقوق الإنسان».
وخلال مسيرتها المهنية، تولّت بيلاي عدداً من المناصب الدولية الرفيعة، أبرزها:
مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان (2008–2014): ترأست الهيئة الرئيسية للأمم المتحدة المعنية بتعزيز حقوق الإنسان في العالم.
رئيسة المحكمة الجنائية الدولية لرواندا (1999–2003): شاركت في الإجراءات القضائية المتعلقة بالإبادة الجماعية التي شهدتها رواندا.
قاضية في المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي (2003–2008): كانت من أوائل القضاة الذين عملوا في المحكمة.
اللجنة التي ترأستها خلصت إلى أن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية في غزة، وتعرضت لانتقادات إسرائيلية وُصفت فيها بأنها «وكيل لحماس»
قبل عام، خلصت اللجنة التي ترأستها بيلاي إلى أن إسرائيل «ترتكب إبادة جماعية» في قطاع غزة. وأشارت إلى أن مسؤولين إسرائيليين كباراً، من بينهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تصرفوا بطريقة حرّضت على ارتكاب الفظائع في القطاع وساهمت في وقوعها.
وردّ المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية آنذاك، أورين مرمورشتاين، على التقرير، واصفاً أعضاء لجنة التحقيق بأنهم «وكلاء لحركة حماس»، وقال إن التقرير بأكمله يستند إلى أكاذيب الحركة.
وكانت وكالة رويترز قد أفادت في حينه بأن التقرير، المؤلف من 72 صفحة، استند إلى حجم عمليات القتل، ومنع دخول المساعدات الإنسانية، و«التهجير المعلن»، وتدمير عيادات الخصوبة، باعتبارها أدلة تدعم اتهام إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية.
وقالت بيلاي: «إن المسؤولية عن جرائم الفظائع هذه تمتد إلى السلطات الإسرائيلية على أعلى المستويات، المسؤولة عن قيادة حملة قتل استمرت قرابة عامين، بهدف واضح يتمثل في تدمير الشعب الفلسطيني في غزة».
ولم تتعاون إسرائيل مع اللجنة في أعمال التحقيق، فيما اتهمت البعثة الدبلوماسية الإسرائيلية في جنيف اللجنة باتباع أجندة سياسية مناهضة لإسرائيل.
ومع ذلك، يُعد التقرير الأكثر حدة من بين التقارير المنسوبة إلى الأمم المتحدة حتى الآن، مع الإشارة إلى أن اللجنة تعمل بصورة مستقلة، ولا تمثل رسمياً موقف الأمم المتحدة. ومن المهم أيضاً التأكيد أن نشر التقرير لا يترتب عليه أي أثر قانوني ملزم فيما يتعلق بالحرب أو بإسرائيل.
وشددت القاضية بيلاي على أوجه «التشابه» بين الوضع في غزة وما حدث في رواندا، قائلة: «كما حدث في رواندا، نشهد هنا أيضاً تجريد الضحايا من إنسانيتهم، والتعامل معهم كما لو كانوا حيوانات، الأمر الذي يتيح قتلهم بلا رحمة».
ولم تغفل اللجنة كذلك الخطاب الذي استخدمه كبار المسؤولين الإسرائيليين، ولا سيما تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزيري الدفاع يوآف غالانت ويسرائيل كاتس، والتي رأت اللجنة أنه «يمكن الاستدلال منها على وجود نية لتدمير الشعب الفلسطيني في غزة بصورة كاملة».
- نعم إن القاضية نافي بيلاي تستحقها بجدارة.. وقد تلقت الخبر وهي في مكتبها في إحدى محاكم المانية حيث عم الفرح والتصفيق بين زملائها وموظفي المحكمة..
- اما الرئيس الأميركي دونالد ترامب والمجرم الفار من العدالة النتن ياهو يستحقان جائزة..قانون الغاب…
- لان الكابوي وراعي البقر الأميركي والمجرم النتياهو يعتبران أنفسهم فوق القانون الدولي والإنساني ويريدون فرض الوصاية على العالم بأكمله…
- الفرق بين القاضية بيلاي ان ماضيها مناضلة من أجل الحرية وحقوق الانسان والعدالة الدولية،على عكس الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي يقف مع كل الذين يختزلون حق الشعوب في الحرية والكرامة،وهذا ما فعله مع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، غير وقوفه مع المجرم الفار من العدالة النتن ياهو المطلوب لمحكمة الجنايات الدولية على ما اقترفه من جرائم بحق الشعبين الفلسطني واللبناني..
- نعم لجنة جائزة نوبل كافأت القاضية لأنسانيتها قبل عدالتها وهي المميزة بتاريخ كفاحي مشرف حينما كانت محامية الدفاع عن القائد الإفريقي الأممي نيلسون مانديلا،وسجل لها تاريخها إنه ناصع البياض …
- وخيرا فعلت اللجنة بأختيارها وحرمتها عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب…
- الف تحية للجنة جائزة نوبل..
- والف مبروك القاضية نافي بيلاي.


