10 مايو 2026, الأحد

سفير الوصاية الأميركية ميشال عيسى يطرد اللبنانيين من ارضهم.ووزارة الخارجية والحكومة لا ترد عليه.

بقلم: رئيس التحرير الناشط السياسي والحقوقي السفير الأممي علي عقيل خليل

من على منبر البطريك الماروني بشارة الراعي وقف سفير الوصاية والوقاحة الأميركية في لبنان ميشال عيسى ليطالب فخامة الرئيس جوزاف عون للقاء المجرم نتناهو الذي بنظره هو رجل سلام وليس ببعبع.
بل قرر أن يرتدي عباءة الحاكم العسكري ويطرد اللبنانيين من بلدهم.
قالها بعنصرية وقحة معلمه ترامب، ليرحل ويلاقي بلد تاني يعيش فيه إذا مش عاجبو. قالها تعليقاً على من رفضوا استهداف رموزهم وشبابهم ،وقال بأن لا مشكلة بلقاء جوزيف عون مع نتنياهو، هو مش بعبع.
لهذا السفيه الوقح أقول
من نصّبك وصيا وحاكما على لبنان لتعطينا دروسا بالأخلاق والوطنية؟
من أعطاك الحق لتقول للبناني (فلّ) لأنه يرفض أن يجلس رئيسه مع قاتل أطفاله؟ ويرفض المس بمراجعه ومقاومته .
نتنياهو (مش بعبع) ؟
أيها السفيه الوقح نتنياهو هو أقبح من البعبع هو مجرم مطلوب لمحكمة العدل الدولية وللأسف الذي اصدر حكمه عليه هو من يفاوضه.
نتياهو أيها السفيه الوقح صاحب مجازر غزة ولبنان ومدرسة الأطفال في إيران اكثر من ١٠٠ ألف فلسطيني، بين قتيل وجريح وهو المجرم الذي دمر الجنوب ودمر الضاحية الجنوبية والبقاع وقصف بيروت ،وارتكب المجازر بحق الفلسطنيين و اللبنانيين وبغطاء وضو اخضر من معلمك سيد البيت الأسود.
يا سفير الوقاحة والعنصرية، نحن في لبنان، لسنا في ولاية أميركية. هذه أرضنا، دمّنا، شهداؤنا، تاريخنا. أنتَ سفير ثقيل الدم وشريك في سفك دمئنا، وانت آخر شخص من يحق له أن يقول لنا أين نعيش. إذا كان هناك من يجب أن يرحل، فهو انت الذي يهين شعباً كاملاً تماما كما فعل قبلك المعتوه وقليل الادب توم براك.
فنحن أصحاب هذا الأرض متجذرين فيه منذ ١٥٠٠ عاما.ونحن من روينا ترابه بدماء شبابنا.
المصيبة ليست في وقاحة السفير فقط، بل في صمت من يدّعون السيادة ليل نهار. أين وزير خارجية لبنان يوسف راجي الذي كان يتكلم عن السيادة يوم نشر السفير الايراني تويتر.
قامت قيامة هؤلاء مع حكومتهم وقرروا طرده..
اين أنتم من كلام صديقكم ميشال عيسى.اين جوزاف عون ونواف سلام اين جعجع؟ أين سامي الجميّل؟ أين كل نواب التغيير والسيادة الذين يملأون الشاشات صراخاً إذا مرّ تصريح من إيران؟ لماذا بلعوا ألسنتهم الآن؟وأصبح صمتهم يشبه صمت القبور.
لو كان السفير الإيراني هو من قال للبناني فلّ من البلد، لقامت القيامة. لقُطعت الطرقات، ولرُفعت مذكرات الأحتجاج، ولتحوّلت الأستوديوهات إلى محكمة إدانة. لكن عندما يهيننا الأميركي، يصبح الأمر( وجهة نظر). هذه هي سيادتكم المزيفة، سيادة تطبيق القانون بوجه طهران فقط. أما بوجه واشنطن، فأنتم مجرد موظفين صغار.
السفير لا يكتفي فقط بالتدخل بشوؤننا يريد أن يقنعنا أن قاتل الأطفال في غزة، ومجرم قانا، ومرتكب مجزرة الضاحية، هو رجل سلام يمكن لرئيسنا أن يلتقيه. ومن يرفض، فليبحث عن وطن آخر.
هذه هي الديمقراطية الأميركية، دولة البقر دولة الكابوي.
إما أن تقبل التفاوض مع العدو أو تُطرد من بلدك. هذا منطق أحتلال، لا منطق دبلوماسية. هذا كلام مندوب سامي، هل فعلا انتقلنا من عنجر الى عوكر.
يا سفير الوصاية،أبلغ مَن أرسلك أن زمن الوصاية إنتهى. لبنان الذي طرد المارينز عام 1984 وطرد اسرائيل عام 2000، ومرّغ أنفها عام 2006، لن يسمح لوصاية أميركية من جديد.

هل يتجرأ اليوم وزير خارجية القوات اللبنانية استدعاء سفير الوقاحة الأميركية؟هل يتجرأ أحد من منتحلي صفة السيادة أصدار مذكرة أحتجاج شديدة، وتلويح بإجراءات دبلوماسية بحقه؟. كما فعلت مع السفير الايراني.
الشعب اللبناني قام بالرد أمس على هذه الإهانة بحملة كبيرة على وسائل التواصل .
ليعلم هذا السفير الوقح بأننا لن نسكت على اي إهانة يطالنا او يطال رموزنا ومقاومينا..
لبنان للمقاومين الشرفاء. وليرحل هذا السفير الوقح هو وأسياده.
فنحن أصحاب الأرض.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *