آخر الأخبار
5 نوفمبر 2026, الخميس

ترامب يتلقى صفعة انتخابية.. والوجوه العربية والمسلمة تفرض حضورها في المشهد الأمريكي

بقلم: رئيس التحرير – السفير الأممي علي عقيل خليل

في مشهد انتخابي لافت، شهدته الولايات المتحدة، برزت أسماء من أصول عربية وإسلامية في السباق السياسي، لتفتح صفحة جديدة في مسيرة التمثيل العربي والمسلم داخل المؤسسات الأمريكية.

وجاءت النتائج لتسلّط الضوء على التحولات في المشهد الانتخابي الأمريكي، وسط تساؤلات حول انعكاساتها على الحزب الجمهوري وإدارة الرئيس دونالد ترامب، في ظل تصاعد النقاشات حول الهجرة والهوية والحقوق المدنية.

البداية من ولاية ميشيغان..

الطبيب الأمريكي من أصول مصرية عبد الرحمن السيد، الذي ارتبط اسمه بسباق مجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان، تصدّر المشهد باعتباره أحد أبرز الوجوه المسلمة والعربية في الحياة السياسية الأمريكية.

وفي تصريح لافت نُسب إليه، قال رداً على الانتقادات المرتبطة باسمه: «إذا كان لديك مشكلة مع اسمي، يمكنك من الآن أن تناديني بالسنياتور».

عبارة حملت دلالة رمزية حول الهوية والتمثيل السياسي، وأعادت تسليط الضوء على حضور الأمريكيين المسلمين في مواقع صنع القرار.

نيويورك.. حضور فلسطيني في المؤسسات التشريعية

ومن ولاية نيويورك، برز اسم عبير قواس، التي تشير المعلومات المتداولة إلى فوزها بمقعد في مجلس الولاية، لتكون من الوجوه الفلسطينية المسلمة التي تسجل حضوراً في المؤسسات التشريعية الأمريكية.

ويعكس هذا الحضور اتساع مشاركة الأمريكيين من أصول فلسطينية وعربية في الحياة السياسية، وتحولهم تدريجياً إلى جزء من المشهد الانتخابي وصناعة القرار.

نيوجيرسي.. آدم حموي يدخل السباق السياسي

أما في ولاية نيوجيرسي، فقد برز اسم الطبيب الأمريكي من أصول مصرية آدم حموي، بعد فوزه بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن الحزب الديمقراطي، ليضيف اسماً جديداً إلى قائمة الشخصيات ذات الجذور العربية الحاضرة في المؤسسات السياسية الأمريكية.

رسالة تتجاوز صناديق الاقتراع

وبعيداً عن الأسماء والنتائج، تحمل هذه التطورات دلالات تتجاوز المنافسة الحزبية، إذ تعكس تنامي مشاركة الجاليات العربية والمسلمة في الحياة العامة الأمريكية، وسعيها إلى إيصال أصواتها إلى مراكز التشريع وصناعة القرار.

وبين ميشيغان ونيويورك ونيوجيرسي، يتقدم الحضور العربي والمسلم في المشهد السياسي الأمريكي، في تطور يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التمثيل والمشاركة والتأثير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *