فيما العالم يحتفل باليوم العالمي للسلام..
تأتي الحادثة المؤلمة التي شهدتها إحدى الكنائس خلال تشيع أحد المتوفيبن في منطقة حمود في محافظة الكرك في الأردن من. عملية إرهابية ادت الى سقوط 7 قتلى و34 جريح من إخواننا المسيحيين.
إن الإرهاب لا يستهدف جماعة بعينها بل يهدد المجتمع بأسره.
فالارهاب لا دين له،ولا يفرق بين مسيحي ومسلم ولا مسجد وكنيسة لانه يستهدف الأنسان ويحرمه حقه في الحياة والأمن والعبادة.
ان الأردنيين لم ينسوا بعض ضحايا تفجيرات عمان عام 2005 والشهيد البطل معاذ الكساسبة الطيار الذي تم حرقه عام 2015,.على يد نفس هؤلاء التكفريين والذي كان لي شرف بتكريم والديه في منزلهم في الكرك في العام 2016 بتقديم لهم وسام الشجعان ووسام السلام العالمي.
ان استذكرهم وفاء لتضحياتهم .
وعهدا بالا نسمح للارهاب الذي تنقل كالسرطان في جسد امتنا العربية والإسلامية ان يحقق غايته في بث الخوف والتفرقة..
ولهؤلاء المجرمين التكفريين نقول.. أنتم لستم مسلمين ولا دين لكم انتم بالتأكيد نبت شيطاني غريب عن امتنا بل عن كوكبنا..غريب عن كياننا ومبادئنا…ولستم منا. للأسف أنتم غرباء عن عادتنا وتقاليدنا،لقد نقضتم عهود العروبة والإسلام،وخرقتم منظومة القيم الإسلامية.
انتم مجموعة أشرار،وقد ان الاوان ان تخرجوا من زماننا..
اخرجوا من بلادنا اخرجوا من ابصارنا واسماعنا،فلا انتم من اسلامنا ولا من تعاليمنا، ولا هذه ثقافتنا.. ثقافة الحب والتسامح وقبول الاخر.
انتم لا شك نبت شيطاني ينتمي الى قعر الجحيم..
فحلوا عنا…..
الرحمة للشهداء والشفاء العاجل للجرحى..
الأمين العام للمنظمة العالمية لحقوق الانسان السفير الأممي علي عقيل خليل

