آخر الأخبار
4 أبريل 2025, الجمعة

بيان صادر عن المنظمة العالمية لحقوق الانسان في اليوم العالمي لحقوق الإنسان

WSA

 الامين العام للمنظمة العالمية لحقوق الإنسان في الWSA.

السفير الأممي علي عقيل خليل

اليوم العالمي لحقوق الإنسان رسالة حرية لشعبنا

اعتبرت المنظمة العالمية لحقوق الإنسان في الWSA
اليوم العالمي لحقوق الإنسان، الذي أقرته الأمم المتحدة في العاشر من كانون الأول عام 1948، فرصة للتذكير بحالة حقوق الإنسان في الوطن العربي الفلسطيني المتعطش للحرية، والواقع تحت الفوضى وعدم الاستقرار من قبل الدولة التى ترعى الإرهاب وتشرعن التطرف والعنصرية، في وطننا العربي اي الولايات المتحدة الأمريكية.
ورسالة المنظمة لشعوبنا العربية

وحذرت المنظمة في بيان لها، مع اتساع دائرة الفوضى في وطننا العربي من لبنان الى العراق والشام لتطال مستويات غير مسبوقة، بسبب الفساد المستشرى بعد أن نهب بعد المسؤولين في تلك الدول ثروة الشعب، وفقرو الإنسان، وأطلقوا يد الفاسدين .

وأكدت المنظمة أن هذا اليوم يتزامن مع ارتفاع خطير في مستوى التقاعس عن إنفاذ حقوق الشعب الفلسطيني، وتجاهل مطالبه المشروعة، فيما ينضم لعلنية الجريمة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، محاولاً شرعنة احتلال القدس وأسرلتها، ومعتبرًا الاستيطان لا يتعارض مع القانون الدولي.

ووجهت المنظمة أنظار العالم إلى أن قتل الفلسطيني على هويته الصحافية بات ممارسة متكررة، فيما لم يعد إنهاء الاحتلال الممتد منذ القرن الماضي، واستمرار معاناة مواطني قطاع غزة تحت الحصار الخانق والاعتداءات المتكررة، ومعاناة مواطني الضفة الغربية جراء استيطان مسعور، وحواجز تعيق الحركة، واعتقالات تعسفية وإعدام خارج نطاق القانون أولوية، فضلا عن استمرار تدهور ظروف اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات اللجوء في دول الجوار.

فيما بلغ الظلم وانتهاك حقوق الإنسان بقتل الشعب اليمني من قبل عدوان اميركي__ سعودي حيث سقط عشرات الاف المواطنين ، هذا غير المجازار التي ارتكبت وتركبخ حيث أصبح ملايين اليمنيين مصابين بمرض الكوليرا ومشردين بسبب هذا العدوان الغاشم على شعب فقير أصبحوا يعانون ظروفًا مؤلمة للغاية.

ورأت الممظمة أن اليوم العالمي لحقوق الإنسان رسالة إنسانية، ومناسبة للتضامن مع جميع الشعوب المستضعفة وحقه بالحماية من القتل والترهيب والترويع، تمامًا كما هي مناسبة للتضامن مع الشعوب العربية من فلسطين لسورية للعراق للبنان لمصر لليبيا وفرصة متجددة للوقوف على معاناتهم، وتركيز الإعلام الدولي والإقليمي على المأساة المستمرة جراء استمرار الحرب المفروضة على بلدانهم.

واعتبرت المناسبة فرصة لتعزيز الجهود لاستعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وأولها حق تقرير المصير ونيل الاستقلال والسيادة الوطنية، وإنفاذ حق العودة للاجئين إلى ديارهم واراضيهم، وتعويضهم، بمقتضى القرار 194 للجمعية العامة.

ودعت المنظمة المجتمع الدولي إلى توفير الحماية الدولية العاجلة للصحافيين في كل مكان، وإعمال قرار مجلس الأمن رقم 2222 القاضي بحمايتهم وضمان عدم إفلات المعتدين عليهم من العقاب، ومحاسبة المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان، خاصة الجرائم التي ترتكب ضد الإعلاميين باعتبارها جرائم حرب تخالف القانون الدولي.
كما طالبت المنظمة بأعطاء المراءة حقوقها ولا سيما المشاركة في الحكم واعطاء الجنسية لأبنائها.
وتمنت المنظمة العالمية لحقوق الإنسان بأن يأتي العام القادم ويكون مستوى حقوق الإنسان في أفضل حالاته ولا سيما تنفيذ أهداف الاعلان العالمي لحقوق الإنسان التي أقرتها الأمم المتحدة وصادقت عليها كافة الدول الأعضاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *