بدعوة من اللقاء الاسلامي المسيحي حول سيدتنا مريم وبمناسبة عيد البشارة اقيم لقاء احتفالي في كنيسة البشارة في المتحف.
وشارك فيها مئات الشخصيات اللبنانية الفكرية والسياسية والاجتماعية والدينية والدبلوماسية والثقافية بحضور بطريك السريان الكاثوليك نار اغناطيوس يوسف الثالث يونان ومستشار فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لحوار الأديان وحقوق الإنسان السيد حبيب افرام وسفير الفتيكان ورئيس المجمع الثقافي الجعفري الشيخ محمد الحاج وممثل السيد علي فضل الله والامين العام للمنظمة العالمية لحقوق الأنسان السفير الأممي علي عقيل خليل.

وعدد كبير من المؤسسات التربوية والتعليمية والثقافية والاجتماعية وتخلله كلمات عديدة وفقرات دينية وموسيقية وشهادات من صور التضامن خلال العدوان الإسرائيلي على لبنان وتركزت الكلمات التي القيت على اهمية المناسبة اليوم في ظل ما يواجهه لبنان من تحديات والدعوة لحماية الوحدة الوطنية والتنوع والاستفادة من نجربة السيدة مريم في مواجهة الصعاب والتحديات.
هذا الاحتفال الحاشد والمتنوع يقدم صورة حقيقية عن لبنان التنوع والعيش المشترك وهو رد عفوي وطبيعي على كل الدعوات التي ترفض الحوار او الوحدة الوطنية او تدعو للتقسيم والفيدرالية .
هذا الاختفال الحاشد هو حصيلة جهود لاشهر عديدة من قبل اللقاء الاسلامي المسيحي حول سيدتنا مريم العذراء (ع)
كل التحية لمن شارك وساهم في انجاح اللقاء والى المزيد من الخطوات العملية التي تؤكد اهمية النموذج اللبناني الوحدوي في ظل المشاريع التقسيمية التي يسعى اليها العدو الإسرائيلي.
وعلى امل ان يكون الحوار الوطني الحقيقي هو الطريق الوحيد لمعالجة كل الخلافات بدل التحريض وبث الخلافات .